السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
311
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
قلت : يا بن رسول اللّه وما الحو ؟ قال : الحمر « 1 » . المفيد في الإرشاد : روى أبو الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث طويل إلى أن قال : إذا قام القائم عليه السّلام سار إلى الكوفة ، فيخرج منها بضعة عشر ألف نفس يدعون التبرية ، عليهم السّلاح فيقولون له : ارجع من حيث جئت ، فلا حاجة لنا في بني فاطمة فيضع فيهم السّيف حتّى يأتي على آخرهم ، ثمّ يدخل الكوفة فيقتل بها كلّ منافق مرتاب ، ويهدم قصورها ، ويقتل مقاتلها حتّى يرضى اللّه عزّ وجلّ « 2 » . الكافي : سهل ، عن الحسن بن محبوب ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : كأنّي بالقائم عليه السّلام على منبر الكوفة ، عليه قباء فيخرج من وريان قبائه كتابا مختوما بخاتم من ذهب في كفّه فيقرأه على الناس فيجفلون منه إجفال الغنم فلم يبق إلّا النّقباء ، فيتكلّم بكلام ، فلا يلحقون ملجأ حتّى يرجعون إليه ، وإنّي لأعرف الكلام الّذي يتكلم به « 3 » . بيان : وريان القباء باطنه ، فيجفلون بالجيم والفاء ، ينقلعون فيمضون سريعا ، في بعض الأخبار : فلا يبقى منهم إلّا الوزير وأحد عشر نقيبا كما بقوامع موسى بن عمران عليه السّلام فيجولون في الأرض ولا يجدون عنه مذهبا فيرجعون إليه فو اللّه أنّي لأعرف الكلام الذي يقوله لهم فيكفرون به .
--> ( 1 ) إعلام الورى للطبرسي : ص 461 - الفصل الثالث . ( 2 ) نفس المصدر ص 364 . ( 3 ) روضة الكافي ص 167 ، ح 185 .